مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
442
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ ألقى البرنس عن وجهه ، ودعا بعمامة ، فاعتمّ بها ، وقد أعيا . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 287 - 288 حتّى جاء رجل من كندة يقال له مالك بن النّسير « 2 » لعنه اللّه « 3 » ، فضربه بالسّيف على رأسه ، وعليه برنس ، فقطع البرنس ، فامتلأ دما . فقال له الحسين عليه السّلام : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك اللّه مع الظّالمين ، ثمّ ألقى البرنس ولبس قلنسوة ، واعتمّ عليها وقد أعيى « 4 » ، وجاء الكنديّ وأخذ البرنس ، وكان من خزّ ، فلمّا قدم بعد الوقعة على امرأته ، فجعل يغسل الدّم عنه ، فقالت له امرأته : أتدخل بيتي سلب « 5 » ابن رسول اللّه ؟ أخرج عنّي حشى اللّه قبرك نارا . فلم يزل بعد ذلك فقيرا بأسوأ حال ويبست يداه ، وكانتا في الشّتاء ينضحان دما ، وفي الصّيف يصيران يابستين كأنّهما عودان . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 321 - 322 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 53 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 296 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 423
--> ( 1 ) - وامام حسين تنها ماند ومالك بن بشر كندى شمشيرى بر فرق همايون آن سرور زده وبرنس خز أو را ببريد . آن جناب طاقيهء ديگر طلبيد وبر سر نهاد ودستار ببست . تا شخصي از بنى كنده موسوم به مالك بن بشير آمد وشمشيرى بر سر مباركش زد كه آن جناب فرمود : « لا أكلت بها ولا شربت . » نقل است كه آن كندى بعد از آن در غايت فقر وفلاكت روزگار گذرانيد تا به سوء حالات از عالم بيرون رفت . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 166 ، 168 ( 2 ) - كذا ضبطه في الكامل في التّاريخ : 4 / 75 ، لكنّه عاد وسمّاه مالك بن بشير البدّيّ ، وذلك في ص 239 حينما أحضره المختار رحمه اللّه فأمر بقطع يديه ورجليه ، وترك يضطرب حتّى مات . [ وفي البحار والعوالم والأسرار : « مالك بن اليسر » ] . ( 3 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والأسرار : « فشتم الحسين عليه السّلام » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار وأضاف : « وفي بعض الأخبار إنّه ألقى البرنس من رأسه ، ثمّ جاء إلى الخيمة وطلب خرقة ، فلمّا أتوه بها شدّها على جراحته ، ولبس فوقها ، واعتمّ عليها » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « بسلب » ] .